Loading...

Follow Syria Stories on Feedspot

Continue with Google
Continue with Facebook
or

Valid

عشرات الأطفال قادتهم الحياة إلى دار المتقين لرعاية الأيتام في قرية االدانا. نحو 100 طفل، نصفهم من دون أب وأم، وجدوا بين جدران هذه الدار حضنهم. هنا في دار رعاية الأيتام يعمل أحمد اليحيى وكادره بجهود عالية وإمكانيات ضعيفة جداً ليرسموا على وجه الأطفال ابتسامة تنسيهم الآمهم التي لا يستطيعون حملها ويرعونهم بكافة السبل التعليمية والطبية والخدمية . مدير دار المتقين أحمد اليحيى (37 عاماً) يقول: “خطرت لي فكرة تأسيس أول دار لرعاية الأيتام في الشمال السوري، لإنقاذ مت يمكن إنقاذه من جيل ليس معروفاً ما هو مصيرهم، في ظل الحرب. وكوني تربيت منذ عمر الخمس سنوات كيتيم، سعيت جاهداً لخدمة هؤلاء الأطفال”. اليحيى الحاصل على شهادة دكتورة تقديرية بالعمل الإنساني من جامعة العالم المفتوح الأمريكية، يضيف: “تم افتتاح الدار في شهر شباط/فبراير 2014، بجهود فردية. تم استئجار مبنى وتجهيزه. يتكون المبنى من 19 غرفة مقسمة الى قسمين، 13 غرفة  للإناث  و6 غرف للذكور. يتولى العمل في الدار كادرين، 12 موظف لكل كادر يستمر عمله 3 ايام ونصف اليوم. يضم الكادر مربين ومربيات، مشرف تعليمي وإدارة وتنظيم، طباخ ومستخدم وحرس. ويتابع اليحيى: “لم نحصل على أي دعم حين بدأنا، ولم يكن أحد يتقبل الفكرة. كان الناس يقولون لي لماذا هذا المشروع ومن سيضع أقاربه عندك، ولكني أجبت لو استطعت خدمة طفل واحد فسأنجز هذا المشروع. واليوم حصلت دار الرعاية على شهادة المبادرة العالمية للقيادات الانسانية كأفضل مشروع انساني”. يأوي الدار الأولاد من عمر الشهر حتى 13 عاماً. وحصلت الدار على دعم من منظمة هيومان أبيل للطعام ومؤسسة رحمة للتعليم. أما بالنسبة للأمور المادية الأخرى فهي رمزية تأتي من فاعلي خير على شكل تبرعات. ويتابع اليحيى حديثه : “منذ عام 2017 كنا نحصل على دعم ثابت بقيمة ألفي دولار أميركي سنويا من فاعل خير، ولكنه توقف أخيراً. كما بدأنا نتلقى دعماً سنويا بقيمة ألف دولار من وفاعل خير امريكي. كما نتلقى أحياناً بعض التبرعات الفردية لكنها ضئيلة”. ويلفت اليحيى إلى أنه “تم إغلاق المدرسة التي كانت تتواجد ضمن دار الأيتام بسبب قلة الدعم وليس لدينا إمكانيات لتعيين كادر تعليمي، فأصبحنا نقوم باستئجار باص لأخذ الأطفال الى مدارس الدانا وكفرلوسين”  . ياسر اللواش (47 عاماً) المربي في دار المتقين يتابع الأطفال منذ استيقاظهم والإشراف على وجبة الفطور ثم الإشراف على تجهيز الطلاب ليوجههم إلى المدرسة. بعد نهاية الدوام الدراسي يقوم بمتابعة الدروس والوظائف مع الطلاب. ومن ثم تأتي وجبة الغداء وعند الانتهاء من الطعام يبدأ المربون بدروس ترفيهية للطلاب . ويقول اللواش: “كل يوم له ترتيبه، في أيام العطلة نقوم برحلات للطلاب إلى المسابح والجبال وإلى لعب كرة القدم. رغم انقطاع الدعم المادي، تعمل الإدارة المستحيل حتى يتعلم الطلاب ولمواصلة الرحلات الترفيهية حتى لا يشعر الأطفال بالنقص وبغياب أبائهم وأمهاتهم عنهم.” المربية عائدة الحسين (29 عاماً) تقول: “عملي متابعة هوايات الأناث مثل الرسم وأشغال يدوية ونسيج. لا أكلّ ولا أملّ من التنقل وتفقد أوضاع الأطفال ومشاركتهم أحزانهم ومآسيهم”. وتضيف الحسين: “في العام 2016 بعد انتهائي من متابعة مواهب الأطفال، خرجنا كالعادة لنستقبل الأطفال الجدد، لفت انتباهي طفلة صغيرة مع إخوتها الصغار من مدينة حلب فقدوا أهلهم أثناء قصف النظام على المدينة. تم نقل الطفلة رنا وإخوتها بالباصات الخضراء إلى الشمال السوري.” وتتابع الحسين: “تم تسليم الطفلة رنا وإخوتها إلى أحد المخيمات في الشمال السوري. في مخيم ومشفى الهداية استقبلهم المسؤول هناك خالد كنجو لفترة كونهم نازحين ثم قام بتسليمهم لدار الرعاية لدينا كونه ليس لديه القدرة على تربيتهم.” لا تخفي الطفلة رنا (10 أعوام) سعادتها باللعب والمشاركة بالأنشطة التي قام بها المربيون للأطفال في دار الأيتام. وتقول رنا: “انتقلنا من قمة الحزن والألم بسبب الظروف التي عشناها أنا وأخوتي زين (12 عاماً) ونمر (8 أعوام) بعد فقدان أهلنا بقصف عشوائي طال بيتنا وسط أحياء حلب، إلى حالة من الفرح وتقبل الأمر، بعد مشاركتي بالرحلات والمسابقات التي وفرها لنا الدار، لقد كنت بحاجة إلى هذا النشاط لأنسى ما عشناه من خوف.” يتمنى أحمد اليحيى أن يتم دعم التعليم في الميتم ويعم السلام في اراضي سوريا وأن ينظر الجميع إلى الأيتام. ويطلب من المنظمات إنشاء قرية نموذجية تستوعب كافة الأيتام مع أمهاتهم ويكون ضمنها كامل الخدمات من تعليم الحرف للأمهات للكسب الحلال . The post دار لرعاية الأيتام وتعليمهم في إدلب appeared first on حكايات سوريا. ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

كانت فرحة الطفلة اليتيمة ربا دياب (12 ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 
أرقام ومؤشرات عن ذوي الاحتياجات الخاصة في سوريا The post ذوي الاحتياجات الخاصة ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

أهالي بلدة كفر روما في جبل الزاوية حالهم كحال معظم أهالي الريف الجنوبي، اضطروا الى ترك بيوتهم و النجاة بأرواحهم جراء القصف الذي استهدف مناطقهم، فعمدوا الى إنشاء مخيمهم الخاص، والذي يقع شمال شرق مدينة” كللي” شمال ادلب. “مخيم كفر روما” كما أطلق عليه ساكنوه يختلف عن باقي المخيمات. عند الدخول الى المخيم يظهر على أطراف طريقه سوق صغير يحتوي على كافة مستلزمات الحياة التي يحتاجها ساكني هذا المخيم، فقد عمد أصحاب المحال الى فتح دكاكينهم فى خيامهم ليستمروا بعملهم. مصطفى الزيادة مدير مخيم كفر روما يقول: “نقيم في هذا المخيم منذ أكثر من 5 أشهر، يبلغ عدد العوائل لدينا نحو ألف ومئتي عائلة، لم نحصل خلال فترة نزوحنا على أي شيء يمكن أن يساعدنا في العيش في البرية، و هذا السبب الأول الذي دفع سكان المخيم إلى جلب حرفهم ودكاكينهم الى المخيم”. ويضيف الزيادة: “نملك في مخيمناما يشبه سوق صغير، يحوي على البضائع التي يمكن أن يحتاجها سكان المخيم، فهناك دكاكين بيع مواد غذائية، وأدوات منزلية، وخياط، إضافة الى مطعم وحداد”. ويتابع الزيادة: “استطعنا جلب شبكة إنترنت الى المخيم، ونملك صالة لتوزيع الشبكة على الخيام، فيمكن القول أننا خدمنا مخيمنا بكل ما نستطيع، لتسهيل العيش فيه”. سامر أبو أحمد  (41 عاماً) تمكن من نقل مطعمه المختص بأكلة الفلافل الشهيرة من مدينة كفر روما الى المخيم، وهو يسعى مع بزوغ فجر كل يوم لتهيئة هذه الوجبة لأهالي المخيم.  يقول أبو أحمد: “كنت أعمل في هذه الحرفة في المدينة قبل أن أُجبر على الخروج منها، وعندما خرجت جلبت معدات مطعمي الى المخيم، والآن أقوم بتقديم وجبات الفلافل للنازحين هنا وبأسعار رمزية”. و أردف أبو أحمد: “سعر الوجبة العادية في مطعمي 150 ليرة سورية، وهناك وجبة أكبر حجماً سعرها 200 ليرة سورية، هذه الأسعار تضمن لي معيشة جيدة ويستطيع أي فرد من أفراد المخيم أن يشتريها و يتناولها”. يسعى كل من يملك بعض المال من أهالي المخيم الى استبدال خيمته بغرفة من الحجر عن طريق بنائها من قبل ورشتي بناء تنشطان داخل المخيم، ففصل الشتاء في بدايته وخيامهم لا يمكن أن تقيهم برد الشتاء وماء المطر. أحمد الشريف صاحب ورشة الحدادة الوحيدة الموجودة في المخيم يقول: “أعمل في ورشتي التي تقع بجانب خيمتي التي أسكنها، أعمل على تلبية حاجة أهالي المخيم من تفصيل أبواب وشبابيك حديدية للناس الذين استبدلوا خيامهم بغرف حجرية، لعل عملي هذا يمكنني من بناء غرفة لعائلتي مكان الخيمة التي أسكنها.” يسعى أهالي مخيم كفر روما الى إضافة غطاء من مادة البلاستيك الى أسقف خيامهم من أجل عزل داخل الخيمة عن ماء المطر الذي سيهطل في فصل الشتاء، يقومون بجلب “مشمع” كما يسمونه و يقومون بتفصيله وقصه ليلائم سقف الخيمة، يقومون بتفصيله عند الخياط الموجود في مخيمهم. أحمد البكور الخياط الوحيد في المخيم يقول: “قُصف دكاني في كفر روما وفقدت نصف آلات الخياطة التي كنت أملكها فقدت اثنتين ولدي اثنتين جلبتهما الى المخيم أولا حفاظاً عليهما، وثانيا لكي أمارس مهنتي”. ويستطرد البكور: “الآن أقوم بتفصيل أسقف مستعارة من النايلون للخيام والتي يستخدمها سكان المخيم كعازل لمياه الأمطار. كما أنني أقوم بتفصيل خيام للسكن، وبسعر رمزي تقريبا، حيث أقوم بصنعها وحياكتها من البطانيات التي تتوفر بالسوق بكثرة لأنها مساعدات إنسانية فأقوم ببيع الخيمة الواحدة بعشرة آلاف ليرة سورية، وكل ذلك بالإضافة الى حياكة وخياطة الثياب للناس في مخيمنا.” ويضيف البكور: “إن هجرنا من بيوتنا فهذا لا يعني أن الحياة انتهت، نحن مؤمنون بعودتنا لبيوتنا وأرضنا، ولكن الآن علينا التكيف مع واقعنا والعيش معه”. استطاع أهالي المخيم نقل رزقهم وحرفهم الى حيث هُجروا بهمة قوية، وها هم يمارسون عملهم ويعيشون بدون طلب أي مساعدة من أحد The post ما يشبه الاكتفاء الذاتي في مخيم كفر روما appeared first on حكايات سوريا. ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

محمود (8 ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

أصيب عبد الله عقلة بشلل نصفي نتيجة طلق ناري أصاب رأسه، وبعد سنوات على إصابته تعرض منزله للقصف وتم إخراجه مع عائلته من الأنقاض وهو مصاب بكسور وجروح بليغة. “بدي عيش” يقول عبد الله الذي مازال يعمل بمحل لبيع المحروقات بمساعدة ابنه. هل تعرف أشخاص تغلبوا على إصاباتهم وتابعوا العمل مثل عبد الله؟ إصابتان وإعاقة لم تمنعا عبد الله من مواصلة العمل - YouTube The post إصابتان وإعاقة لم تمنعا عبد الله من مواصلة العمل appeared first on حكايات سوريا. ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

ترتب راما أثاث منزلها الجديد، بعد رحلة نزوح إستمرت لمدة 6 ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

ينهي رائد الصالح اجتماعاته مع عدد من المسؤولين الأميركيين ومنظمات العمل الإنساني في مدينة نيويورك، بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كمندوب عن الدفاع المدني في سوريا، وذلك لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في الشمال السوري. رائد الصالح (35 عاماً) هو مدير الدفاع المدني في سوريا، أو ما بات يعرف بالخوذ البيضاء. إبن مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، كان يعمل في مجال التجارة قبل انطلاق الثورة، ومن ثم انتقل للعمل الإنساني على الحدود السورية التركية، حتى تم تشكيل مؤسسة الدفاع المدني والتي حققت نجاحات واسعة، وحققت شهرة في كافة أنحاء العالم وحصدت عشرات الجوائز والأوسمة. الصالح وفي بدايات الثورة عمل ضمن إدارة المخيمات في تركيا، وتحديداً في توزيع الطعام والخيام على اللاجئين، بالإضافة إلى دوره في عملية إدخال الجرحى من المناطق المحاذية للحدود السورية عن طريق سيارات الإسعاف إلى الداخل التركي من أجل تلقي العلاج. وعن بدايات تأسيس الدفاع المدني يقول الصالح: “كنت أحد المشاركين في التأسيس في الشهر السادس من عام 2013، حيث بدأ التدريب الأول في مدينة إسطنبول التركية، وتم على أساسه نشر فرق للدفاع المدني في الشمال السوري. أطلقنا المؤتمر التأسيسي للدفاع المدني في 25 أوكتوبر/تشرين الأول 2014 حيث تم توقيع الميثاق الذي ينص على تنظيم كل فرق الإنقاذ في سوريا في ظل مؤسسة واحدة”. ويضيف الصالح: “الدفاع المدني حصد ما يقارب 30 جائزة خلال الأعوام الماضية، نتيجة جهد مشترك لجميع المتطوعين والعاملين بكل المستويات، وهو ما أعطاها الشرعية الدولية والشعبية، ومن الجوائز التي حققناها وقد تسلمتها نيابة عن الدفاع المدني، جائزة نوبل البديلة وجائزة الأوسكار لفيلم وايت هيل ميت وجائزة آسيا سواسيتي ومان هاي للسلام”. ويتابع الصالح: “حضرنا كثيراً من المؤتمرات، حيث حضرت جميع الاجتماعات الرسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال عام 2016-2017، بالإضافة إلى الاجتماعات الخاصة بسوريا في لندن وبروكسل، ومؤتمر الدفاع المدني الخاص بالدوحة والاجتماعات الخاصة بالبحث بغرفة المجتمع المدني”. وتعتبر الصعوبات التي تعاني منها مؤسسة الدفاع المدني في سوريا هي موضوع القصف الجوي والغارات المزدوجة ضد المدنيين وفرق الدفاع المدني، حيث فقدت الأخيرة 270 متطوعاً وجرح أكثر من 750 أخرين. وحول هذا الموضوع يقول الصالح: “نتعرض لتحديات كبيرة ولكن بروح الفريق والتآخي استطعنا تجاوز هذه التحديات. نمتلك من المرونة ما يساعدنا على تجاوز هذا الأمر، وخصوصاً التحديات التي تتعلق بالتمويل، ولكن بالوقت الحالي أعتقد أن الدفاع المدني بات مجهزاً بأفضل المعدات والكوادر والتي تضاهي تجهيزات الفرق في دول أخرى”. وتسعى مؤسسة الدفاع المدني لتقديم الخدمة العاجلة لجميع السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعرقية. ولكن هناك معوقات تمنع فرق الدفاع المدني من تقديم الخدمات لجميع السوريين، وأهمها اتخاذ النظام السوري وروسيا من المؤسسة موقفاً عدائياً رغم انها تنشط في المجال الإنساني. وحول أهداف المؤسسة المستقبلية يفيد الصالح: “هدفنا جعل حياة كل إنسان ذو قيمة عالية، حيث نعنى بإعطاء القدرة للمجتمعات المحلية على إدارة الطوارئ في حال غياب حكومة أو دولة والمساهمة في تحقيق العدالة داخل سوريا. وهذا يتطلب منا أن نكون على قدر المسؤولية وإعطاء الحقوق للضحايا والتي ارتكبت ضدهم انتهاكات من قبل النظام وروسيا والأطراف الأخرى”. ويختم الصالح حديثه عن الأهداف بلقول: “رؤيا وأهداف الدفاع المدني قادرة على أن تخدم الإنسانية في أي مكان في العالم، حيث أن العالم اليوم يغرق في الكوارث الطبيعية والبشرية من فيضانات وحروب والتغير المناخي، بالإضافة إلى قمع الحريات حيث باستطاعتنا أن نكون متواجدين في أي بلد في العالم لمواجهة هذه الأمور والتخفيف عن المدنيين”. وأخيراً تضم مؤسسة الدفاع المدني في صفوفها نحو 4 آلاف متطوع موزعين على مناطق الشمال السوري في إدلب وريفي حماة واللاذقية وريفي حلب الشمالي والغربي. وأنقذت فرق الدفاع المدني منذ بداية تشكيلها في عام 2014 عشرات آلاف الأشخاص نتيجة القصف الجوي والمدفعي والاشتباكات المسلحة. The post رائد الصالح وقصة الدفاع المدني في سوريا appeared first on حكايات سوريا. ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

هيام دبيس (42 ..read more
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

شارك حوالي المئة متسابق في بطولة السباحة التي نظمها مركز الكرامة المجتمعي التابع لمنظمة شفق، وهي الأولى من نوعها في المنطقة وشملت المسابقة 3 فئات عمرية هي فئات الأطفال واليافعين والرجال. محمد أبو الغيث (18 عاماً) مهجر من مدينة داريا، يحب رياضة السباحة ولكنه حرم منها لعدة أعوام بسبب حصار النظام لمدينته وقصفها بشكل يومي. يقول أبو الغيث: “شاركت  بمسابقة السباحة بفئة الرجال وفزت بالمركز الثالث. سبب مشاركتي هو حبي لرياضة السباحة فالمسابقة لفتت انتباهي وشاركت فيها وسررت بها”. أشرف على المسابقة عن منظمة شفق جميل عنداني (32 عاماً) الذي أوضح “أن المشاركين من جميع المحافظات. بعضهم مهجرين والباقي السكان أصليين في إدلب. المسابقات دارت على مدى يومين اليوم الأول كان لتصفيات واليوم الثاني كان النهائي . تأهل  للدور النهائي 16 من فئة الناشئين و16 من فئة الأشبال و8 من فئة الرجال. ثم كان هناك نصف النهائي حيث تأهل لدينا نصف العدد للمرحلة النهائية. وجرت بعد ذلك الجولة الأخيرة وتم تكريم الثلاثة الأوائل من فئة من فئات المسابقة وتم تقديم عرض في الجمباز من قبل نادي شباب المستقبل”. يقول عنداني: “الهدف من هذه المسابقة أولاً هو دمج النازحين والمهجرين في المجتمع المضيف الذي انتقلوا إليه. وأيضا ليتمتعوا بنشاط حرموا منه بسبب النزوح. وأيضا المسابقة هي تلبية للرغبات الناس فهناك العديد من الناس تحب رياضة السباحة وحرموا منها بسبب الحرب. وهي جرعة دعم نفسي وترسيخ قناعة لديهم بأنهم قادرون على المشاركة والمنافسة والفوز وتشجيعهم على ممارسة الرياضة وتحفيز المتميزسن في هذه المسابقات من خلال تكريمهم”. ويتابع عنداني: “يحاول المتسابقون  نقل صورة ادلب الحقيقية للعالم، بأن الذين يعيشون في ادلب يحبون الحياة وليس كما يحاول البعض تصويرنا بأننا هواة قتل وهواة دم ودمار. بالعكس نحن نحب السلم والحياة وأن نعيش مع أطفالنا حياة طبيعية يلعبون فيها ويسبحون ويستمتعوا مثل جميع أطفال العالم “. ابراهيم المحمد (16 عاماً) مهجر من مدينة حماة وهو أحد المشاركين في المسابقة يقول: “رغم القصف قمت بالمشاركة في بطولة السباحة الأولى في مدينة ادلب. صحيح أنني لم أفز ولكن فرحت بالمشاركة بالمسابقة والأجواء التنافسية. ولكن خسرت بسبب عدم وجود تدريب وأتمنى من كل المنظمات والجهات الاستمرار بإقامة بطولات مماثلة في رياضة السباحة وباقي أنواع الانشطة الرياضية وإقامة أندية للتدريب على الانشطة الرياضية”. أبو حسن (40 عاماً) مهجر من ريف ادلب الجنوبي ووالد أحد الأطفال الذين شاركوا بالمسابقة يقول: “سررنا أنا وولدي بالمسابقة بالرغم من أنه لم يفز إلا أن المسابقة ساهمت بتخفيف آثار الضغط النفسي الذي تعرض له نتيجة القصف اليومي ومن ثم النزوح. كما نتمنى المزيد من هذه المسابقات في الأيام المقبلة”. المسؤول الإداري لنادي دركوش العاصي صفوان رمضان (40 عامأً) يقول: “شاركنا كفريق دركوش في مسابقة السباحة الحرة 50 متر التي أقيمت في المسبح البلدي في مدينة ادلب، وشارك الفريق بفئات الأطفال والناشئين والرجال . وكان لدينا دوافع عديدة  للمشاركة  في المسابقة وطموحنا كأي نادي بالمشاركة بالبطولات والفوز بها خاصة المسابقات الكبيرة التي تكون على مستوى محافظة ادلب. وأيضا إشراك لاعبي النادي ببطولات لتزداد خبرتهم وإضافة ألقاب جديدة لصالح النادي”. ويضيف رمضان: “إن لاعبي  فريق دركوش العاصي حصلوا على المركز الأول والثاني لفئة الرجال والمركز الأول والثاني والثالث لفئة الناشئين  والمركز الأول والثاني لفئة الأطفال. لهذه المسابقات فوائد صحية ومعنوية، كما تساهم بإخراج اللاعبين وخاصة الأطفال من الأوضاع الصعبة والظروف السيئة التي يعيشونها بسبب الحرب الدائرة منذ عدة سنواتز واتمنى تكرار مثل هذه المسابقات””. أحمد بكور (20 عاماً) يقول: “شاركت بالمسابقة للتسلية وللزيادة لياقتي البدنية، وللخروج من أجواء العمل والدراسة. وكذلك الخروج من الأوضاع الصعبة التي خلفتها الحرب والتعرف على أصدقاء جدد وممارسة الرياضة التي أحب. كما أتمنى أن يتم تكثيف هذه المسابقات وتنويعه “. The post سوريون يسبحون بعيداً عن أجواء الحرب appeared first on حكايات سوريا. ..read more

Read for later

Articles marked as Favorite are saved for later viewing.
close
  • Show original
  • .
  • Share
  • .
  • Favorite
  • .
  • Email
  • .
  • Add Tags 

Separate tags by commas
To access this feature, please upgrade your account.
Start your free month
Free Preview